ما مدى خطورة الهواتف الجوالة على مستخدمها؟
مقدمة
أثيرت العديد من القضايا حول إمكانية أنه عند التعرض لمجالات الترددات الإشعاعية (RF ) من الهواتف الجوالة أو المحطات القاعدية لها، فقد يؤثر ذلك على المستخدم. وبهذا النمو المتزايد للاتصالات اللاسلكية باستخدام الهواتف الجوالة، وصل عدد مستخدمي الهواتف الجوالة إلى بليون مستخدم قبل حلول عام 2005. وبالفعل، فإن عدد مستخدمي الهواتف الجوالة أكثر من عدد مستخدمي الخطوط الثابتة. وقد عملت الدول المتقدمة على إنشاء الاتصالات باستخدام الهواتف الجوالة بدلاً من أنظمة الخطوط الثابتة المكلفة. ومن ثم فإذا كان هناك أي تأثير على المستخدمين للهواتف الجوالة، فسيعم هذا التأثير على كل فرد في العالم. وقد أسست منظمة الصحة العالمية (WHO ) مشروع EMF الدولي عام 1996 لتقييم العلوم والتوصية بأبحاث لسد أية فجوات في المعرفة ولإجراء تقييمات رسمية على الأضرار التي قد تلحق بالمستخدم من جراء التعرض للترددات الإشعاعية بمجرد إكمال الأبحاث المقترحة. بالإضافة إلى ذلك، أسست الحكومة البريطانية مجموعة خبراء مستقلة لمراجعة كافة القضايا المتعلقة بالأشياء التي تؤثر على المستخدم بسبب الهواتف الجوالة والمحطات القاعدية الخاصة بها. وقد ذكرت بعض التقارير العلمية أنه قد تحدث الإصابة بالسرطان بسبب التعرض للهواتف الجوالة . ويراجع هذا التقرير حالة العلوم وبرنامج الصحة العالمية لمناقشة القضايا الرئيسية . بالإضافة إلى ذلك، سيتم تلخيص الاستنتاجات والتوصيات الرئيسية لمجموعة الخبراء البريطانية.
الأدلة التي تدعم الاعتقاد بخطورة الهواتف الجوالة :
توجد بعض الأدلة التي تدعم النظرية التي تقول بأن الهواتف الجوالة خطيرة على المستخدم
- ونظرًا لأن الدليل لم يزل غير واضح، فقد يزيد استخدام هاتف جوال بصفة منتظمة من الإصابة بأورام المخ أو سرطان المخ بنسبة 2.5 مرة.
- تشغيل الهواتف الجوالة باستخدام المجالات المغناطيسية. أوضحت الدراسات القائمة على الأبحاث في الماضي أنه من الممكن أن تؤثر المجالات المغناطيسية على الخلايا الحية في ظروف معينة.
- وقد ذكر المستخدمون الذين يقضون فترات زمنية طويلة في التحدث باستخدام الهاتف الجوال أنهم يشعرون بالإجهاد ويعانون من فقد التركيز وأحيانًا من الصداع.
- ومن المحتمل أن موجات الراديو التي تبثها الهواتف الجوالة ترفع حرارة الأنسجة وتتلفها.
المناقشات التي تدعم الاعتقاد بأمان الهواتف الجوالة:
فيما يتعلق بأورام المخ، يؤكد الباحثون بأن الدليل لا زال غامضًا فيما إذا كانت أورام المخ أو السرطان لها علاقة مباشرة باستخدام الهواتف الجوالة أم لا.
ومن المحتمل أن تكون العوامل التي تتعلق بفقد التركيز والإجهاد والصداع غير حقيقية، وذلك لأنه لم يتكرر حدوثها في المعامل.
كما أن المجالات المغناطيسية التي يبثها هاتف جوال صغيرة للغاية، وليس من الممكن أن تؤثر مطلقًا على الخلايا الحية بشكل ضار.
بعض الإرشادات حول سلامة الجهاز الجوال :
من الواضح أن هيئة المحلفين لا زالت تتناقش حول ما إذا كانت الهواتف الجوالة لها تأثير ضار على الصحة أم لا. في حالة شعورك بالتهديد من الخطر الناجم عن أثر استخدام الهواتف الجوالة، فإن أسهل طريقة لتجنب هذا التهديد هو عدم استخدامها ببساطة . وعلى الرغم من أن هذا الأمر مريح للغاية، إلا أن مجتمعنا قضى حياته بشكل مريح دون استخدام الهواتف الجوالة في الماضي. إذا كنت تود استخدام الهاتف الجوال بالطريقة المناسبة، ولكنك تريد في نفس الوقت تقليل حجم الخطورة، توجد بعض الطرق البسيطة التي يمكنك القيام بها :
- استخدام سماعة الرأس لإبعاد هاتفك الجوال باستمرار عن رأسك.
- التحدث لفترات زمنية قصيرة فقط على الهاتف الجوال. استخدام الخط الأرضي للمحادثات الأطول.
_______________________________________________________
كيف تحمي بياناتك وهاتفك الجوال من السرقة أو الاستغلال؟
يظل الهاتف من أكثر الأجهزة الإلكترونية التصاقاً بصاحبها، وعكسها لشخصيته، بحيث تبقى بياناته الشخصية وقوائم الاتصال والرسائل النصية والملفات الخاصة، جميعها في متناول يديه، لتبقى المشكلة والهاجس الأكبر.. ماذا يحدث عند فقدان أو سرقة الجهاز؟ أو الرغبة في بيعه؟ كيف تستطيع حماية بياناتك وملفاتك في هاتفك الجوال؟ كيف تحمي هاتفك من الفيروسات والملفات التجسسية؟
يتعرض الكثيرون لسرقة جوالاتهم في الأماكن العامة أو المزدحمة، وبين الحين والآخر تطالعنا تقارير صحفية عن استغلال وتداول صور ومقاطع فيديو لفتيات أو شباب قاموا ببيع جوالاتهم دون أن يقوموا بتأمين مسح بياناتهم وملفاتهم بشكل جيد، أياً يكن، لنتعرف أولاً على التهديدات والمخاطر المحتملة للهواتف الجوالة:
- السرقة أو الضياع
- الكشف أو انتشار البيانات الشخصية
- التحايل لاستعمال الهاتف أو الحساب
- فيروسات الهواتف الجوالة
- اختراق الهاتف للوصول للمعلومات الشخصية عن طريق خاصية البلوتوث الشبكة اللاسلكية
- الاحتيال لاستخدام بياناتك من خلال وصلات البلوتوث
*نصائح للحماية ضد السرقة
- إذا لم تكن تجري مكالمة، فلا تجعل الهاتف الجوال في مكان واضح، قم بحفظه دائماً في مكان خفي، سواء في جي بك أو الحقيبة، لا تجعله في مكان واضح وسهل الوصول إليه مثل الحزام أو حول الرقبة، فأنت تجعل من نفسك هدفاً للصوص.
- في حالة اإجراء مكالمة في مكان عام أو مزدحم، احرص على الانتباه لمن حولك، فأحياناً يتم سرقة الجوال من يدك وأنت تتحدث بلمح البصر! واإن استطعت استخدام السماعات فهي اكثر أماناً.
- استخدم دائماً رقماً سرياً لتأمين الجهاز وغلقه
- قم بتسجيل رقم IMEI الخاص بجوالك، عبر الضغط على #06#* و الذي يتيح لك اإيقاف الهاتف عن الخدمة من قبل مشغل الخدمة.
*نصائح ضد الفيروسات
غالباً مايتعرض مستخدمو الهواتف الذكية العاملة بنظام ويندوز موبايل أو سيمبيان إلى تهديد الفيروسات، فإذا لم تكن تحمل أحد الهواتف الذكية فأنت غالباً في أمان من الفيروسات، ونستعرض هنا النصائح والقواعد العامة المقدمة من مايكروسوفت لحماية بياناتك على الهاتف الجوال من الفيروسات.
- قم بتحميل البرامج والمحتويات (سواء كانت صوراً، مقاطع فيديو، نغمات، ثيمات، وألعاباً) من مصادر موثوقة فقط.
- قم بإغلاق خاصية البلوتوث في حالة عدم استخدامها، أو ضعها في حالة (عدم اكتشاف) non-discoverable ، وقم بقبول الملفات أو البيانات من مصادر أو اأشخاص معروفين وثقات فقط.
- عدم قبول أي ملفات عن طريق IR (Infrared ) إلا من مصدر معروف.
- تحميل وتثبيت برنامج مكافح للفيروسات على الهاتف الجوال.
البلوتوث
تقنية البلوتوث هي شبكة لاسلكية قصيرة المدى، تتيح الاتصال بأجهزة مختلفة، سواء كانت هواتف جوالة أخرى، أجهزة كمبيوتر، وسائط أو ملحقات تقنية متعددة، مثل سماعات أو طابعات، ولتأمين هذه الخاصية جيداً من عدم العبث أو اختراقها، عليك اتباع التالي:
- قم بإغلاق خاصية البلوتوث في حالة عدم استخدامك لها.
- في حالة استخدامك لها، احرص على أن تخفي جهازك عن الأجهزة الأخرى، باستخدام خاصية non-Discoverable
- في حالة الرغبة في الإارتباط بجهاز آخر، احرص على أن يكون الارتباط آمناً.
- لا تستقبل الملفات عن طريق البلوتوث من أي شخص غير معروف أو مصدر غير موثوق.
- إذا انتهى الإارتباط بجهاز معين، قم بإلغاذئه من القائمة، كي لا يتم استغلاله من أحد المخترقين.
- قم بتحديث البرنامج الخاص بالجوال بين الفترة والأخرى.
iPhone
أحد أفضل الأجهزة على الإطلاق، ولكن مما يعيبه اإمكانية استعادة البيانات الشخصية للمستخدم بعد اإزالتها عن طريق حزم برمجية معينة، سواء كانت البريد الإلكتروني أو الصور والبيانات الشخصية والمالية والملاحظات، ومعظم مايتم تخزينه وحفظه في الجهاز، ولاتوجد طريقة سهلة للمستخدم العادي يستطيع بها إلغاء ومحو جميع بياناته وملفاته من الجهاز، هذا للأجهزة الحالية، ووفقاً لمصادر تقنية فحل هذه المشكلة سيكون في التحديث للإصدار القادم من iPhone firmware 2.0 .